مديرتي الشقراء في المطعم.. ليلة نيك لا تنسى
كنت أعمل في مطعم إيطالي فاخر في قلب برلين منذ حوالي ستة أشهر. الراتب كان جيد، والجو مريح، لكن السبب الحقيقي الذي جعلني أستمر في الوظيفة كان هي.. مديرتنا “إيفا”.
إيفا كانت في السابعة والأربعين من عمرها، ألمانية أصيلة، طويلة القامة، جسمها كان يخطف الأنفاس بكل معنى الكلمة. نهداها كانا كبيرين جداً، ممتلئين ومشدودين رغم سنها، يبرزان تحت القمصان البيضاء الضيقة التي ترتديها يومياً. خصرها نحيل نسبياً، ثم ينفجر في طيز مستديرة كبيرة، ممتلئة، تتحرك مع كل خطوة كأنها تدعوك لتلمسها. شعرها الأشقر الطويل مربوط عادة بذيل حصان، وعيناها الزرقاوان الحادتان تنظران إليك بنظرة تجمع بين السلطة والإغراء.
كنت أنا الشاب العربي الوحيد في الفريق، في الثامنة والعشرين، وكنت ألاحظ دائماً كيف تنظر إليّ. نظرات طويلة، ابتسامات خفيفة، وأحياناً تمر بجانبي وتضع يدها على كتفي أو خصري “بالصدفة”. في البداية كنت أظن أنها مجرد معاملة خاصة، لكن مع الوقت أصبحت الأمور أوضح.
ذات ليلة، بعد إغلاق المطعم في الساعة الثانية عشرة، بقينا أنا وإيفا فقط لإنهاء الحسابات والتنظيف. الجميع غادر، والمطعم أصبح خالياً تماماً. كنت أرتدي قميصاً أسود ضيق وبنطالاً أسود، وهي كانت لا تزال ترتدي الزي الرسمي: قميص أبيض مفتوح من الأعلى قليلاً، وبنطال أسود ضيق يلتصق بطيزها بشكل يجنن.
“تعال ساعدني في غرفة المكتب”، قالت بصوت هادئ وهي تنظر إليّ مباشرة.
دخلت وراءها. أغلقت الباب، ثم التفتت إليّ فجأة. وقفت أمامي قريباً جداً، رائحة عطرها الفاخر تملأ المكان، مزيج من الورد والمسك يثير الرجولة. “أنت تعرف إني أراقبك منذ فترة، صح؟” همست وهي تضع يدها على صدري.
لم أجب. فقط نظرت إلى نهديها الكبيرين اللذين يرتفعان وينخفضان مع تنفسها المتسارع. أمسكت بخصرها وجذبتها نحوي. قبلتها بعنف، شفتاها حارة ورطبة، لسانها يدور حول لساني بحماس امرأة جائعة لم تُلمس منذ زمن. أيديها نزلت فوراً إلى بنطالي، فكت الحزام بسرعة، وأخرجت زبي المنتصب بقوة.
“يا إلهي.. زبك كبير وسميك”، قالت بصوت متهدج وهي تنظر إليه بشهوة واضحة. ركعت أمامي على ركبتيها مباشرة على السجادة، أمسكت زبي بيدها الناعمة، وبدأت تلحسه من الأسفل إلى الأعلى ببطء مثير. لسانها الوردي يلف حول الرأس، ثم تأخذه كله في فمها الساخن. كانت تمصه بعمق، حتى يصل إلى حلقها، ثم تخرجه مبللاً باللعاب، وتعيد الكرة. أصوات المص كانت تملأ الغرفة: “سلوب.. سلوب.. مممم”. أمسكت بشعرها الأشقر وضغطت رأسها أكثر، أنيك فمها بقوة.
بعد دقائق، نهضت إيفا، خلعت قميصها بسرعة، فانطلق نهداها الكبيران بحريتهما. كانا بيضاوين، ثقيلين، مع حلمتين ورديتين كبيرتين بارزتين. أمسكتهما بكفيّ، عصرتهما بقوة، ثم انحنيت وأخذت أمص حلماتها بشراهة. كانت تئن بصوت عالٍ: “آه آه.. مص أقوى.. عضها يا ولد”.
خلعت بنطالها، فظهرت أمامي بكامل جمالها. كانت ترتدي كيلوت أسود شفاف، مبلول من الأمام. أزحته جانباً، وأدخلت إصبعي في كسها. كان حاراً ورطباً جداً، شفاهه السميكة منتفخة من الشهوة. “أنا مبلولة منك منذ ساعات”، اعترفت وهي تتنهد.
أجلستها على المكتب، فتحت ساقيها على وسعهما، وركعت بين فخذيها. بدأت ألحس كسها بنهم. لساني يدور حول البظر، يمصه، يدخل داخلها، يشرب عصيرها الدافئ. كانت تتموج بجسدها، طيزها الكبيرة تتحرك على المكتب، وأنينها يعلو: “آه.. لحس كسي.. أنت عبقري في اللحس.. آه آه”.
لم أعد أستطيع الانتظار. وقفت، أمسكت زبي، ودفعته داخل كسها دفعة واحدة عميقة. كان ضيقاً وحاراً، يعصر زبي بقوة. بدأت أنيكها بقوة، المكتب يهتز تحتها، أصوات اللحم تصطدم: “باخ باخ باخ”. نهداها يرتدان بعنف مع كل دفعة، أمسكهما وأعصرهما بين يديّ. كانت تصرخ من المتعة: “نيك أقوى.. نيك مديرتك.. آه.. زبك يملأني”.
قلبناها. جعلتها تنحني على المكتب، طيزها الكبيرة مرفوعة أمامي. أدخلت زبي من الخلف، أمسكت بخصرها، ونكتها بعنف شديد. طيزها ترتج مع كل ضربة، أضربها بيدي بلطف فتصدر صوتاً مثيراً. “آه.. نيك طيزي.. أعمق.. أنا قريبة”.
في النهاية، جلست على الكرسي، وجلست هي فوقي تواجهيني. ركبت زبي بكل قوتها، طيزها الكبيرة ترتفع وتنزل بسرعة جنونية، نهداها يهزان أمام وجهي. أمص حلماتها بينما هي تركب، أنينها يملأ المكتب: “آه آه.. سأنزل.. نيك أقوى”. شعرت بالنشوة تقترب، ضغطت على طيزها، وانفجر زبي داخل كسها. دفعات ساخنة غزيرة من اللبن تملأ أعماقها، يتدفق خارجاً مع كل نبضة. ارتجفت إيفا في نشوة قوية، كسها يعتصر زبي، وعصيرها يسيل على فخذيّ.
بقينا ملتصقين لدقائق، عرقنا يختلط، أنفاسنا ثقيلة. قبلتني بلطف على شفتيّ وقالت بصوت مكسور: “من اليوم.. أنت خاص بي بعد الإغلاق. ولا كلمة لأحد”.
من تلك الليلة، أصبحت ساعات العمل الإضافية في المطعم هي أجمل جزء من يومي. مديرتي الشقراء ذات الجسم الخيالي كانت تتحول كل ليلة إلى وحش شهوة لا يشبع.